الانتقال إلى المحتوى
صورة بالأبيض والأسود لحسن أبو شعلة

Hasan Abo Shally

أبني أشياء لها معنى.

أركّز على توظيف التفكير المنتجي وتصميم الأنظمة والتقنيات الجديدة بقصد ووعي، لمساعدة الناس والمؤسسات والمجتمعات على الازدهار وتحقيق إمكاناتهم.

على ماذا أعمل

أين أبني

أبني الجسور. بين الذكاء والفاعلية، بين الأنظمة والإنسانية، بين الإمكانات والتحقيق، بين التجربة والإلهام.

فصل · من أين بدأت

قبل الأرقام، كان هناك قبو.

  1. عرعرة

    قبو في عرعرة

    طفل مع فرط حركة وتشتّت انتباه أمام حاسوب العائلة، يصمّم صفحات ويب لساعات. أمّي كانت تظنّ أنّني أقضي وقتًا طويلًا أمام الشّاشة، لكنّها مع ذلك كانت تحضّر لي الشّاي والزّعتر إلى القبو كلّ يوم.

  2. تل أبيب · وادي عارة

    من «هل أنتمي؟» إلى «هل ننتمي؟»

    في تل أبيب كنت تقريبًا العربي الوحيد في كلّ غرفة. وفي وادي عارة: صمت. العرب يشكّلون 21% من السّكان، لكنّ أقلّ من 2% من القوى العاملة في التّكنولوجيا.

  3. 2013

    ثمّ امتلأ القبو.

    فشلت أنا وصديقي عمر في بناء تطبيق، لكنّنا نشرنا صورة على فيسبوك. صديق سأل إن كان يستطيع الجلوس بجانبنا ليتعلّم، ثمّ جاء صديقان آخران. أبي أزال بعض الجدران لنتّسع، وأمّي صارت تحضّر الزّعتر بالجملة. وسمّينا المكان «حاسوب».

  4. عمر 23

    خلف البرّاد.

    تركت عملي لأجل حاسوب، وبعد أسبوع فقدت منحة التّفوّق. أربعة أصدقاء قرب جامعة تل أبيب فتحوا لي مساحة بين البرّاد وجدار المطبخ. تلك المساحة كانت غرفتي لمدّة سنتين.

    صورة تسلّمي جائزة «فوربس تحت الثّلاثين» انتشرت في كلّ مكان. أمّا صورة عشائي في غرفتي بعد ساعتين، فبقيت على سطح مكتب حاسوبي.

  5. 2022

    المختبر الّذي حلمت به.

    حوّلنا المبنى المهجور الّذي حلمت فيه بمختبر لمدرستي إلى مرآب حاسوب، أوّل مركز تكنولوجيا وابتكار في منطقتنا. أكثر من 1,200 شخص حضروا الافتتاح.

هل كنت سأنام خلف البرّاد من أجل هذا؟

السّؤال الّذي ما زلت أسأله قبل كلّ مغامرة جديدة.

حسن أبو شعلة يتحدث في TEDxTechnion
لماذا نمت خلف البرّاد لمدّة سنتين TEDxTechnion · 2019 · نحو 70 ألف مشاهدة
اقرأوا القصّة كاملة

شو بطلب منّي اسمي

  1. حسن

    الحَسَن.

    معيار بحاول أكون قدّه.

  2. أبو شعلة

    حامل الشّعلة.

    ومهمّة: أخلّي النار مولّعة، وأسلّمها لغيري.

مرّروها

عندك إشي بستاهل ينبنى؟

محاضرة، ورشة عمل، أو إرشاد استراتيجي. بنبلّش بمكالمة قصيرة.

لنعمل معًا